كذا صاغكَ اللهُ يا ابنَ الوُجُودِ، وأَلْقَتْكَ في الكونِ هذي الحيَاهْ، فما لكَ ترضَى بذُلِّ القيودِ، وتَحْني لمنْ كبَّلوكَ الجِبَاهْ، وتُسْكِتُ في النَّفسِ صوتَ الحَيَاةِ، القويَّ إِذا مَا تغنَّى صَدَاهْ؟