العنقاء

كذا صاغكَ اللهُ يا ابنَ الوُجُودِ، وأَلْقَتْكَ في الكونِ هذي الحيَاهْ، فما لكَ ترضَى بذُلِّ القيودِ، وتَحْني لمنْ كبَّلوكَ الجِبَاهْ، وتُسْكِتُ في النَّفسِ صوتَ الحَيَاةِ، القويَّ إِذا مَا تغنَّى صَدَاهْ؟

بواسطة دهاليز العقل و العاطفة :
· Over 5,000 subscribers