هذا حسابِي، تُطالعُ فيه مَحاسن الأدب، وتستنشقُ رائحة الشِّعر، وتُبصر أنوارَ الكُتب؛ أجمعُ فيه ما تفرّق من لذائذ المًعاني، وأبثُّه لمن وُهِب قلبًا يعي ولسانًا يفقه، علّه يجد فيه راحةَ الروح وغذاءَ العقل🤍